بيان مشترك صادر عن جمعيات ومنظمات حقوقية يُرحب برسالة المئات من موظفي الأمم المتحدة المطالبة بتوصيف ما يحدث في غزة بالإبادة الجماعية

الجمعة 29 أغسطس 2025

بيان مشترك صادر عن جمعيات ومنظمات حقوقية يُرحب برسالة المئات من موظفي الأمم المتحدة المطالبة بتوصيف ما يحدث في غزة بالإبادة الجماعية
  • بيان مشترك من جمعيات ومنظمات حقوقية يرحب برسالة مئات موظفي الأمم المتحدة حول الإبادة الجماعية في غزة.
  • أكثر من 500 موظف في الأمم المتحدة طالبوا بتسمية الجرائم الإسرائيلية في غزة بالإبادة الجماعية.
  • المقررة الخاصة للأمم المتحدة اعتبرت ما يجري في غزة إبادة جماعية بناءً على حجم الجرائم وطبيعتها.
  • دعوة لموظفي المفوضية لمواصلة الضغط على قيادتهم وعدم الرضوخ لمحاولات إسكاتهم.
  • مطالبة المفوض السامي بتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية بموقف صريح.
  • دعوة المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة لدعم خطوات عملية لوقف الإبادة ومحاسبة مرتكبيها.
  • تأكيد على أهمية تسمية الجرائم بأسمائها وعدم السكوت عنها.
  • الموقعون على البيان يشملون 13 منظمة حقوقية، منها مركز الشهاب لحقوق الإنسان.

بيان مشترك صادر عن جمعيات ومنظمات حقوقية يُرحب برسالة المئات من موظفي الأمم المتحدة المطالبة بتوصيف ما يحدث في غزة بالإبادة الجماعية

جنيف في 28 أوت-أغسطس 2025


نحن المنظمات الحقوقية الموقعة على هذا البيان نعبر عن دعمنا الكامل للحركة الشجاعة التي بادر بها مئات من موظفي مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان ودعو فيها السيد فولكر تورك، إلى تسمية الجرائم المرتكبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة باسمها الحقيقي؛ إبادة جماعية متواصلة. 

ونحن إذ نثمّن شجاعة أكثر من 500 موظف داخل منظومة الأمم المتحدة ممن رفعوا صوت الضمير المهني والإنساني، نؤكد أنّ الصمت أو المواربة في توصيف الوقائع لا ينسجم مع روح القانون الدولي ولا مع رسالة الأمم المتحدة ذاتها.

لقد بادرت منظمات دولية كبرى، إلى تبني هذا التكييف القانون الدقيق، وكذلك فعلت المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيز، حين اعتبرت ما يجري في غزة إبادة جماعية، استنادًا إلى حجم الجرائم وطبيعتها المنهجية. وعليه، فإن تردّد المفوض السامي في اعتماد هذا التوصيف يُضعف مصداقية المفوضية ويعيد إلى الأذهان الإخفاق التاريخي للأمم المتحدة إبان إبادة رواندا عام 1994.  

وإننا ندعو موظفي المفوضية إلى مواصلة الضغط المهني والأخلاقي على قيادتهم، والتمسك بثبات وشجاعة بموقفهم إلى النهاية، وعدم الرضوخ لأي محاولات للتراجع أو إسكات أصواتهم.

كما نطالب المفوض السامي إلى الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الأخلاقية والقانونية الملقاة على عاتقه، من خلال موقف صريح لا لبس فيه.

و نؤكد أن على المجتمع الدولي، ومؤسسات الأمم المتحدة كافة، وفي مقدمتها مجلس حقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية، إلى البناء على هذه المبادرة ودعمها بخطوات عملية وملموسة لوقف الإبادة الجماعية الجارية، ومحاسبة مرتكبيها.

إن التاريخ لن يرحم المتقاعسين عن تسمية الجرائم بأسمائها، ولن يغفر للمؤسسات الدولية التي اختارت الصمت في وجه إبادة موثقة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة منذ ما يقارب العامين. بينما يُسجَّل لموظفي الأمم المتحدة الذين تجرؤوا على قول كلمة الحق ومن سينسج على منوالهم، أنهم جسّدوا جوهر القيم الإنسانية التي قامت عليها المنظمة الأممية. 

 

*الموقّعون*:  

1- جمعية ضحايا التعذيب- جنيف 

2- مركز الشهاب لحقوق الانسان- لندن

3- منظمة صوت حر للدفاع عن حقوق الإنسان—باريس

4- منظمة عدالة لحقوق الإنسان - JHR

5- منظمة افدي الدولية 

6- تواصل لحقوق الإنسان - لاهاي هولندا

7- سيدار لحقوق الإنسان - لبنان

8- مجلس حقوق المصريين- جنيف

9-نجدة لحقوق الإنسان 

10- هيومن رايتس مونيتور 

11- المرصد العربي لحرية الإعلام 

12- منظمة الكرامة لحقوق الإنسان - جنيف 

13- منظمة سام للحقوق والحريات - جنيف

 المهندس السيد عبدالله عطوة، داخل سجن العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية
المقال السابق
المهندس السيد عبدالله عطوة، داخل سجن العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية

مقالات متشابهة