🚨 استغاثة عاجلة
تعذيب ممنهج داخل سجن 430 ليمان وادي النطرون
تلقّى مركز الشهاب لحقوق الإنسان استغاثة عاجلة تفيد بتعرّض عدد من نزلاء سجن 430 ليمان وادي النطرون لانتهاكات جسيمة ومستمرة، على يد مؤمن عويس رئيس مباحث السجن، وعدد من معاونيه، في وقائع ترقى إلى مستوى التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة.
🔴 ووفقًا لشهادة أسرة النزيل:
عِمـران ناجي عمران عبد النبي (35 عامًا)، المحتجز بذات السجن، يتعرض لاعتداءات متكررة تشمل:
الضرب المبرح والإيذاء البدني المتعمّد
التهديد بتلفيق قضايا جديدة من داخل محبسه
التهديد بالترحيل إلى سجون نائية كوسيلة للعقاب والضغط النفسي عليه وعلى أسرته
🔴 وأكدت الأسرة أنها تقدّمت بعدة شكاوى رسمية إلى نيابة السادات بشأن ما يتعرض له النزيل من تعذيب، إلا أنه في كل مرة يتم إجباره على التنازل عن الشكوى تحت التهديد والاعتداء، ليعود بعدها ويتعرض لانتهاكات أشد قسوة.
🔴 كما أشارت الأسرة إلى أن النزيل لا يجيد القراءة والكتابة، ويتم استغلال ذلك لإكراهه على التوقيع على تنازلات دون علمه أو إرادته الحرة، مع تهديده بتصعيد وتيرة التنكيل في حال رفضه.
⚖️ إن هذه الوقائع تمثل دلالات خطيرة على:
إفلات الجناة من المساءلة
غياب الضمانات القانونية لحماية المحتجزين
انتهاك صارخ للدستور المصري، وقانون الإجراءات الجنائية
مخالفة الاتفاقيات الدولية التي صدّقت عليها مصر، وعلى رأسها اتفاقية مناهضة التعذيب
📌 ويطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بما يلي:
1️⃣ فتح تحقيق عاجل ومستقل في وقائع التعذيب والانتهاكات بسجن 430 ليمان وادي النطرون
2️⃣ وقف مؤمن عويس ومعاونيه عن العمل لحين انتهاء التحقيقات
3️⃣ توفير الحماية القانونية للنزيل عمران ناجي وباقي الشهود، ومنع أي أعمال انتقامية بحقهم
4️⃣ تمكين النيابة من سماع أقوال النزيل دون حضور أو تدخل من إدارة السجن
5️⃣ تمكين منظمات حقوق الإنسان من زيارة السجن ورصد أوضاع الاحتجاز
🛑 الصمت على التعذيب مشاركة فيه
والعدالة لا تسقط بالتقادم.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان