بحث

GDPR Compliance

We use cookies to ensure you get the best experience on our website. By continuing to use our site, you accept our use of cookies, Privacy Policy, and Terms of Service.

علماء خلف القضبان الدكتور عصام حشيش يطلب كفنا تحسبا لوفاته داخل السجون المصرية

الأخبار الاثنين 9 فبراير 2026
  • الدكتور عصام حشيش، أستاذ هندسة الاتصالات بجامعة القاهرة، محتجز منذ 12 أكتوبر 2013.
  • يعاني من تدهور حاد في صمامات القلب وارتفاع ضغط الدم، ويحتاج إلى رعاية طبية دقيقة.
  • طلب شراء كفن على نفقته الخاصة تحسبًا لوفاته داخل السجن.
  • نُقل إلى مستشفى الليمان بعد أزمة قلبية حادة في أكتوبر 2024، ثم أعيد إلى السجن دون علاج كافٍ.
  • مركز الشهاب لحقوق الإنسان يدين الإهمال الطبي ويطالب بالإفراج الفوري عنه.
  • يؤكد المركز على ضرورة توفير الرعاية الطبية العاجلة ووقف سياسة الإهمال بحق المعتقلين السياسيين.

يتابع مركز الشهاب لحقوق الإنسان ببالغ القلق أوضاع احتجاز الدكتور عصام حشيش (71 عامًا)، أستاذ هندسة الاتصالات بجامعة القاهرة، وأحد أبرز الأكاديميين المصريين في مجال نظم الاتصالات والموجات الدقيقة، والذي يواجه خطرًا حقيقيًا على حياته داخل محبسه نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.


الدكتور عصام حشيش تخرّج في كلية الهندسة – جامعة القاهرة عام 1973، وكان من أوائل الجمهورية في الثانوية العامة، وحصل على درجة الدكتوراه عام 1985 بعد تأخير قسري بسبب أول اعتقال له، ثم درجة الماجستير عام 1987، وعمل أستاذًا لمادة الموجات بقسم الإلكترونيات والاتصالات بكلية الهندسة جامعة القاهرة.


وخلال مسيرته الأكاديمية، أشرف على أكثر من 45 رسالة ماجستير ودكتوراه داخل مصر وخارجها، ونشر ما يزيد على 50 بحثًا علميًا في مجلات محلية ودولية متخصصة، وشارك في مشروعات بحثية وهندسية مهمة، من بينها مشروع اكتشاف المعادن والمياه الجوفية بالجس الكهرومغناطيسي، إلى جانب أبحاث حول التأثيرات الحيوية لإشعاع الهواتف المحمولة وتصميم هوائيات الأقمار الصناعية.


كما شغل مناصب أكاديمية وعلمية بارزة، منها نائب مدير مركز التكنولوجيا العالمية بكلية الهندسة جامعة القاهرة، ورئيس شعبة الموجات الدقيقة بجمعية IEEE في مصر، وعضو المجلس الأعلى لنقابة المهندسين، وحصل على جائزة الجامعة التشجيعية عام 2004، واختير الأستاذ المثالي بجامعة القاهرة عام 2005.


في 12 أكتوبر 2013، جرى اعتقاله من منزله بمحافظة الجيزة، ومنذ ذلك الحين وهو محتجز داخل السجون المصرية، متنقلًا بين سجن العقرب وسجن بدر 3، في ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية.


ويعاني الدكتور عصام حشيش من تدهور حاد في صمامات القلب، وخلل مزمن في وظائف القلب، وارتفاع مزمن في ضغط الدم، ويحتاج إلى متابعة طبية دقيقة وعلاج منتظم غير متوفر داخل محبسه. وفي عام 2022، ومع تصاعد المخاوف على حياته، طلب من إدارة السجن السماح له بشراء كفن على نفقته الخاصة تحسّبًا لوفاته داخل محبسه.


وفي أكتوبر 2024، تعرض لأزمة قلبية حادة، نُقل على إثرها متأخرًا إلى مستشفى الليمان، قبل أن يُعاد إلى السجن دون استكمال العلاج أو إخضاعه لمتابعة طبية منتظمة، بما يشكّل خطرًا مباشرًا ومستمرًا على حياته.


ويؤكد مركز الشهاب لحقوق الإنسان أن استمرار احتجاز الدكتور عصام حشيش في هذه الظروف يُعد انتهاكًا جسيمًا للحق في الحياة والرعاية الصحية، ويحمّل السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن أي تدهور صحي قد يطرأ عليه.


ويطالب المركز بـ:


الإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور عصام حشيش


توفير الرعاية الطبية العاجلة والمتخصصة له


وقف سياسة الإهمال الطبي بحق المعتقلين السياسيين، لا سيما كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة


#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

المقال السابق
إضراب مفتوح لعشرات المعتقلين السياسيين بسجن الوادي الجديد احتجاجا على الأوضاع اللا إنسانية ونكث الوعود بنقلهم
المقال التالي
انقطاع الأخبار عن المهندس أمين الصيرفي يثير مخاوف على حياته وسط منع الزيارة والإهمال الطبي