بحث

GDPR Compliance

We use cookies to ensure you get the best experience on our website. By continuing to use our site, you accept our use of cookies, Privacy Policy, and Terms of Service.

طلاب الإسكندرية.. 3 سنوات من الحبس الاحتياطي بلا محاكمة بتهمة دعم فلسطين

الأخبار الأربعاء 29 أبريل 2026

⚫ استغاثة إنسانية بشأن استمرار الحبس الاحتياطي لطلاب "قضية دعم فلسطين" بالإسكندرية


تلقى مركز الشهاب لحقوق الإنسان استغاثة من أسر عدد من الطلاب المحبوسين احتياطيًا على ذمة القضية رقم 2469 أمن دولة – الإسكندرية، والمعروفة إعلاميًا بـ "قضية دعم فلسطين"؛ وذلك بعد مرور ما يقارب ثلاثة أعوام على احتجازهم دون وضوح بشأن مصيرهم القانوني أو تحديد جلسة لنظر قضيتهم حتى الآن.


أولاً: ملابسات الوضع القانوني

وفقًا لما ورد للمركز، فإن القضية قد أُحيلت منذ فترة، إلا أنه لم يتم حتى تاريخه تحديد موعد لبدء المحاكمة، في ظل حالة من القلق والمعاناة تعيشها الأسر، خاصة مع غياب أي معلومات واضحة حول الإجراءات المقبلة.


ثانياً: التفاوت في الإجراءات القانونية

تشير الأسر إلى وجود تفاوت غير مبرر في التعامل مع قضايا مشابهة؛ حيث تم إخلاء سبيل متهمين في القضية رقم 2468 لسنة أمن دولة – القاهرة، والتي تحمل ذات الطابع، بينما لا يزال طلاب الإسكندرية رهن الحبس دون تقدم يُذكر في إجراءات محاكمتهم.


ثالثاً: قائمة الطلاب المحتجزين على ذمة القضية

تضم القضية عدداً من الطلاب وهم:

(زين العابدين سابت، أحمد السيد محمد، يحيى عواد، محمد إبراهيم، محمد علي صالح، عمر غازي، عمر أبو السعود، سعد، يوسف، عمر، عمر، جبريل عوض، معاذ).


رابعاً: مطالبات أسر المحتجزين

تناشد الأسر الجهات المعنية بسرعة التدخل لتحقيق الآتي:


تحديد جلسة عاجلة لنظر القضية.


كشف ملابسات تأخر الإجراءات القانونية المتبعة.


النظر في إخلاء سبيل الطلاب أسوة بغيرهم في القضايا المماثلة، خاصة في ظل طول مدة الحبس الاحتياطي.


خامساً: الموقف الحقوقي للمركز

يؤكد مركز الشهاب لحقوق الإنسان على أهمية احترام ضمانات المحاكمة العادلة، وضرورة عدم إطالة أمد الحبس الاحتياطي دون مبرر قانوني واضح، مطالباً بسرعة البت في القضية بما يحقق العدالة ويحفظ حقوق المحتجزين.


#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

المقال السابق
بعد عامين من الحبس الاحتياطي رسام الكاريكاتير أشرف عمر أمام جنايات مأمورية بدر 10 مايو
المقال التالي
خمس سنوات في غيابات المجهول أين المواطن محمد صلاح رشاد؟