🔴 بعد 5 سنوات من التغييب.. صرخة استغاثة لكشف مصير المختفي قسرياً "محمد صلاح رشاد"
تلقى مركز الشهاب لحقوق الإنسان بلاغاً من أسرة المواطن/ محمد صلاح رشاد، يفيد باستمرار تعرضه لجريمة الإخفاء القسري منذ أكثر من خمس سنوات، وسط مخاوف تزداد يوماً بعد يوم على حياته وسلامته الجسدية.
📍 تفاصيل الواقعة:
تاريخ القبض: 20 فبراير 2020.
مكان الواقعة: منطقة الطوابق – فيصل، محافظة الجيزة.
ظروف الاختفاء: تم القبض عليه برفقة عدد من زملائه واقتياده إلى جهة غير معلومة.
🔍 الوضع الحالي:
تؤكد الأسرة أن المذكور لم يظهر أمام أي جهة تحقيق رسمية منذ لحظة اعتقاله، ولم تتمكن أسرته من التواصل معه أو معرفة مكان احتجازه القانوني. وتزداد معاناة الأسرة نظراً لظهور بعض زملائه الذين قُبض عليهم في ذات الواقعة بعد فترات اختفاء دامت سنوات، بينما لا يزال مصير "محمد صلاح" مجهولاً، مع ورود معلومات غير مؤكدة تفيد بتواجده داخل أحد مقار الأمن الوطني بمحافظة الفيوم.
⚖️ المطالب الحقوقية:
بناءً على ما تقدم، تطالب أسرة المواطن والمركز بالآتي:
الكشف الفوري عن مكان احتجاز محمد صلاح رشاد ووضعه تحت حماية القانون.
تمكينه من التواصل مع ذويه ومحاميه فوراً.
عرضه على جهة تحقيق مختصة وفتح تحقيق عاجل في واقعة اختفائه ومحاسبة المسؤولين عن هذا الانتهاك.
يؤكد مركز الشهاب لحقوق الإنسان أن جريمة الإخفاء القسري هي انتهاك جسيم لا يسقط بالتقادم، وتخالف كافة القوانين والدساتير والمواثيق الدولية. ويشدد المركز على ضرورة تحرك الجهات القضائية المختصة لكشف مصير المواطن وضمان سلامته، وإنهاء معاناة أسرته المستمرة منذ عام 2020.