⚫ استمرار الإخفاء القسري لمعيد بجامعة الأزهر منذ سنوات
▪️ يُعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار جريمة الإخفاء القسري بحق المواطن محمد سعد سعيد، المعيد بكلية الدعوة الإسلامية – جامعة الأزهر، منذ 5 فبراير 2019، دون الكشف عن مصيره أو مكان احتجازه حتى الآن.
▪️ ووفقًا للمعلومات، سبق اعتقاله عقب أحداث فض اعتصام رابعة من محيط مسجد الفتح برمسيس، حيث قضى نحو 5 سنوات رهن الحبس قبل الإفراج عنه.
▪️ وبعد مرور 3 إلى 4 أشهر على خروجه، تم توقيفه مجددًا في كمين أمني على طريق مصر – الإسكندرية الزراعي بتاريخ 5 فبراير 2019، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره بشكل كامل.
▪️ وأفادت أسرته بأنها بحثت عنه في عدد من مقار الاحتجاز الرسمية، بما في ذلك مصلحة السجون وعدة سجون وأماكن احتجاز، دون التوصل إلى أي معلومات، في ظل غياب تام لأي رد رسمي بشأن وضعه القانوني.
▪️ ويؤكد المركز أن استمرار هذه الواقعة يمثل انتهاكًا جسيمًا للدستور المصري والمواثيق الدولية، التي تلزم بالكشف عن أماكن الاحتجاز وضمان حقوق المحتجزين.
🔻 مطالب:
▪️ الكشف الفوري عن مكان احتجازه
▪️ تمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه
▪️ عرضه على جهات التحقيق المختصة
▪️ فتح تحقيق عاجل وشفاف في واقعة اختفائه
▪️ محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات
▪️ ويُحمّل المركز السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن سلامته، مجددًا الدعوة إلى وقف جريمة الإخفاء القسري وضمان احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان