بحث

GDPR Compliance

We use cookies to ensure you get the best experience on our website. By continuing to use our site, you accept our use of cookies, Privacy Policy, and Terms of Service.

الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ثماني سنوات في العزل وجسد ينهار بصمت

الأخبار الثلاثاء 12 مايو 2026

🔴 عبد المنعم أبو الفتوح (75 عاماً) معتقل بسبب كلمة حق عند رئيس جائر


يناشد مركز الشباب لحقوق الإنسان الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني، سرعة التدخل لإنقاذ حياة د. عبد المنعم أبو الفتوح، 75 عاماً، أمين عام نقابة أطباء مصر (1988-1992)، رئيس اتحاد الأطباء العرب، رئيس لجنة الإغاثة باتحاد الأطباء العرب، رئيس حزب مصر القوية، والمرشح الرئاسي في انتخابات 2012، ويطالب بالإفراج عنه فوراً.

برز أبو الفتوح مبكراً، حينما واجه وأنتقد أثناء رئاسته لاتحاد طلاب جامعة القاهرة، الرئيس السادات أثناء إحدى خطاباته في العام 1977، وهي الواقعة التي تعتبر علامة فارقة في تاريخ الحركة الطلابية في السبعينات. 


وكان أبو الفتوح، قد اعتقل، منذ أكثر من 8 سنوات، بعد ساعات قليلة من عودته من لندن، حيث أجرى مقابلة مع قناة الجزيرة انتقد فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودعا إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية التي جرت في مارس 2018، والتي شهدت مخالفات جسيمة.

 

ويؤكد مركز الشهاب على ضرورة أن تخضع قضية اعتقال أو احتجاز كبار السن في مصر لإطار قانوني وحقوقي يهدف إلى الموازنة بين إنفاذ القانون ومراعاة الحالة العمرية والصحية لهذه الفئة، إذ يمنح القانون المسن ( حتى إذا كان متهماً) الحق في معاملة تتناسب مع حالته العمرية واحتياجاته الصحية في جميع مراحل الضبط والتحقيق والمحاكمة والتنفيذ، فما بالكم إذا كان المعتقل رمزاً مجتمعياً محبوساً لأسباب سياسية، وليس لجرم مشهود ؟! ثم يجري حبسه انفرادياً بمعزل عن أي تواصل إنساني أو أسري لحوالي 8 سنوات!!


ويطالب مركز الشهاب بـ:

تفعيل مواد الإفراج الصحي الفوري لكل من تجاوز السن القانونية أو يعاني من أمراض مزمنة.

توفير رعاية طبية مجانية ومتخصصة تليق بالكرامة الإنسانية داخل مراكز الاحتجاز.

إنهاء سياسة العزل الانفرادي والسماح بالزيارات الدورية بلا قيود أمنية تعسفية.

كبار السن والمرضى

أعمارهم تسرق خلف الاسوار

#السجن_مش_مكانهم


#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

المقال السابق
وفاة المعتقل أحمد حسن أحمد أبو زيد نتيجة الإهمال الطبي داخل سجن المنيا شديد الحراسة