حياة د. محمود غزلان في خطر داخل سجن بدر ونجلاه رهن الاعتقال
الملخص
- يُتابع مركز الشهاب لحقوق الإنسان بقلق استمرار احتجاز الدكتور «محمود غزلان» (79 عاماً)، أستاذ الكيمياء بكلية الزراعة جامعة الزقازيق، داخل سجن بدر.
- تشير المعلومات إلى تدهور الحالة الصحية ووجود أمراض مرتبطة بتقدمه في السن، مع ظروف احتجاز قاسية.
- يُذكر أن الدكتور غزلان يُمنع من الزيارة الأسرية ويُحرم من الرعاية الطبية والعلاج المناسب، بما يشكل تهديداً مباشراً لحياته.
- نجلاه: المهندس «ياسر محمود غزلان» و«يحيى محمود غزلان» رهن الاعتقال منذ 2 يونيو 2015.
- يرى مركز الشهاب أن احتجاز كبار السن والمرضى دون توفير الرعاية الطبية يعد انتهاكاً للحق في الحياة وللمواثيق الدولية.
- يطالب المركز بتمكين الدكتور محمود غزلان فوراً من الرعاية الطبية المتخصصة والعلاج اللازم.
- يطالب بفتح الزيارة الأسرية ووقف الإجراءات التعسفية التي تمنع التواصل مع ذويه.
- يدعو إلى الإفراج عن الدكتور ونجليه وإنهاء معاناة الأسرة.
🔴 في عامه الـ 79 خلف القضبان.. مخاوف حقيقية على حياة د. محمود غزلان داخل سجن بدر
يتابع مركز الشهاب لحقوق الإنسان بقلق بالغ استمرار احتجاز الدكتور «محمود غزلان» (79 عاماً)، أستاذ الكيمياء بكلية الزراعة جامعة الزقازيق، داخل سجن بدر، في ظل تدهور أوضاعه الصحية وحرمانه الممنهج من الرعاية الطبية.
📌 تفاصيل المعاناة والتنكيل العائلي:
ظروف صحية حرجة: يعاني الدكتور غزلان من أمراض عدة ترتبط بتقدمه في السن، ويواجه ظروف احتجاز قاسية مع استمرار منعه من الزيارة الأسرية وحرمانه من العلاج المناسب، مما يشكل تهديداً مباشراً على حياته.
اعتقال الأبناء: لم تتوقف المعاناة عند الوالد المسن، بل إن نجليه (المهندس ياسر محمود غزلان ويحيى محمود غزلان) رهن الاعتقال أيضاً منذ 2 يونيو 2015، مما يضاعف مأساة الأسرة المستمرة لسنوات طويلة.
⚖️ مطالب مركز الشهاب:
يؤكد مركز الشهاب أن احتجاز كبار السن والمرضى في غياب الرعاية الطبية يمثل انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة والمواثيق الدولية، ويطالب بـ:
تمكين الدكتور محمود غزلان فوراً من الحصول على الرعاية الطبية المتخصصة والعلاج اللازم.
فتح الزيارة الأسرية ووقف الإجراءات التعسفية التي تحول دون تواصله مع ذويه.
الإفراج عن الدكتور ونجليه وإنهاء معاناة العائلة الممتدة.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان