الحملات الحقوقية

حملة حقوقية بعنوان: "الحبس الاحتياطي... استثناء وليس عقوبة"

5 المشاهدات
حملة حقوقية بعنوان:  "الحبس الاحتياطي... استثناء وليس عقوبة"

  • الحملة الحقوقية بعنوان: «الحبس الاحتياطي… استثناء وليس عقوبة».
  • تُعدّ المطوّلات في الحبس الاحتياطي مخالفة لمبدأ البراءة («المتهم بريء حتى تثبت إدانته»).
  • قد يتحول الحبس الاحتياطي عمليًا إلى عقوبة مسبقة رغم عدم صدور حكم نهائي، وقد ينتهي الأمر بالبراءة بعد قضاء شهور أو سنوات خلف القضبان.
  • آثاره تمتد للمحتجز وأسرته: أضرار نفسية واجتماعية، فقدان العمل ومصدر الدخل، وتحمل الأسرة أعباء مادية ومعنوية.
  • تؤدي الوصمة الاجتماعية إلى استمرار الأثر حتى عند صدور قرار بالبراءة.
  • الحبس الاحتياطي إجراء احترازي مرتبط بظروف محددة (منع الهرب/التأثير على التحقيق)، لكن التوسع في تجديده وإطالته قد يحوله من استثناء مؤقت إلى وسيلة ضغط وعقوبة فعلية قبل الحكم.

لماذا يُعد الحبس الاحتياطي إجراءً بغيضًا؟

1. انتهاك مبدأ البراءة

يتعارض الحبس الاحتياطي المطول مع القاعدة القانونية الأساسية التي تقرر أن «المتهم بريء حتى تثبت إدانته»، إذ قد يُعامل شخص لم تثبت إدانته معاملة المحكوم عليه.

2. تحوّله إلى عقوبة مسبقة

قد يؤدي الحبس الاحتياطي عمليًا إلى تنفيذ عقوبة سالبة للحرية بحق شخص لم يصدر بحقه حكم قضائي نهائي، وقد تنتهي القضية بالبراءة بعد أن يكون قد قضى شهورًا أو سنوات خلف القضبان.

3. أضرار نفسية واجتماعية واقتصادية

لا تقتصر آثار الحبس الاحتياطي على المحتجز وحده، بل تمتد إلى أسرته؛ فيتعرض المحتجز لضغوط نفسية واجتماعية شديدة، وقد يفقد عمله ومصدر دخله، بينما تتحمل أسرته أعباء مادية ومعنوية، فضلًا عن الوصمة الاجتماعية التي قد تلازقه حتى في حال صدور قرار بالبراءة.

4. التعسف في إطالة مدته

الحبس الاحتياطي هو في الأصل إجراء احترازي تقتضيه ظروف محددة، مثل منع الهرب أو التأثير على سير التحقيق. لكن التوسع في تجديده وإطالته قد يحوله من إجراء استثنائي ومؤقت إلى وسيلة ضغط وعقوبة فعلية قبل صدور الحكم.

#الحبس_الاحتياطي 

#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

أبلغ عن انتهاك حقوقي