استمرار الإخفاء القسري للمواطن إسلام حسن سلامة يونس الكاشف منذ سبتمبر 2020 عقب نقله من الكتيبة 101 بالعريش في شمال سيناء
- يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن إسلام حسن سلامة يونس الكاشف منذ سبتمبر 2020.
- انقطعت أخبار إسلام بعد احتجازه داخل الكتيبة 101 حرس حدود بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره.
- بحسب إفادة أسرته، استُدعي إلى مكتب المخابرات بمدينة العريش في 1 مارس 2020 واحتُجز لمدة يوم واحد.
- جرى نقله بعد ذلك إلى الكتيبة 101 حرس حدود، وبقي داخلها قرابة ستة أشهر.
- غادر الكتيبة في أواخر سبتمبر 2020 دون معرفة وجهته أو الجهة التي تولت نقله.
- آخر مكان معروف لاحتجازه كان منشأة عسكرية، وفقًا لمعلومات الأسرة، مع مخاوف على حياته وسلامته.
- المركز يطالب النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره وإجراء تحقيق جاد ومستقل.
- المطالبات تشمل تحديد الجهة التي تولت نقله أو تسلمه في سبتمبر 2020 وضمان سلامته الجسدية والنفسية وتمكين أسرته من الاطمئنان.
- يؤكد المركز ضرورة الإفراج عنه فورًا إذا ثبت احتجازه دون سند قانوني.
استمرار الإخفاء القسري للمواطن إسلام حسن سلامة يونس الكاشف منذ سبتمبر 2020 عقب نقله من الكتيبة 101 بالعريش في شمال سيناء
يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن إسلام حسن سلامة يونس الكاشف، منذ سبتمبر 2020، عقب انقطاع أخباره بعد احتجازه داخل الكتيبة 101 حرس حدود بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره حتى الآن.
وبحسب إفادة أسرته، فقد جرى استدعاء إسلام إلى مكتب المخابرات بمدينة العريش بتاريخ 1 مارس 2020، حيث ظل محتجزًا لمدة يوم واحد، قبل نقله إلى الكتيبة 101 حرس حدود، التي بقي داخلها لمدة ستة أشهر تقريبًا.
وأضافت الأسرة أن إسلام غادر الكتيبة في أواخر سبتمبر 2020، دون أن تتوفر لديها معلومات عن وجهته أو الجهة التي تولت نقله، ومنذ ذلك التاريخ انقطعت أخباره تمامًا، ولم تتمكن من معرفة مكان وجوده أو وضعه القانوني، رغم مرور أكثر من ست سنوات على اختفائه.
وتعيش أسرته معاناة إنسانية ونفسية مستمرة نتيجة الغموض المحيط بمصيره، وسط مخاوف على حياته وسلامته، خاصة أن آخر مكان معروف لاحتجازه كان داخل منشأة عسكرية، وفقًا للمعلومات الواردة من الأسرة.
ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار الإخفاء القسري لإسلام حسن سلامة يونس الكاشف، مؤكدًا أن انقطاع أخباره عقب احتجازه لدى جهات أمنية وعسكرية يستوجب تحقيقًا جادًا وعاجلًا للكشف عن مصيره وتحديد ملابسات خروجه من الكتيبة 101.
ويطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره، وإجراء تحقيق جاد ومستقل في ملابسات احتجازه بمكتب المخابرات والكتيبة 101، وتحديد الجهة التي تولت نقله أو تسلمه في سبتمبر 2020، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه، والإفراج عنه فورًا حال ثبوت احتجازه دون سند قانوني.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان