اعتُقل وهو طالب بالثانوية العامة.. استمرار الإخفاء القسري للشاب إسلام محمد سليمان رباع منذ ما يقارب 10 سنوات بالعريش في شمال سيناء
- يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للشاب إسلام محمد سليمان رباع منذ قرابة 10 سنوات في مدينة العريش بشمال سيناء.
- إسلام رباع من مواليد 17 يوليو 1999، وكان عمره 17 عامًا وقت اعتقاله وكان طالبًا بالصف الثالث الثانوي.
- وفق إفادة أسرته، قامت قوة أمنية تابعة لشرطة ثان العريش بالقبض عليه من داخل منزله على ساحل البحر أمام الجيران.
- انقطعت أخباره تمامًا منذ تاريخ الاعتقال، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره حتى الآن.
- بحثت الأسرة عنه في مختلف أقسام الشرطة دون الحصول على أي معلومات عن وضعه القانوني أو مكان احتجازه.
- يؤكد المركز أن استمرار الإخفاء رغم كونه كان قاصرًا وقت القبض عليه يثير مخاوف جدية من تعرضه لانتهاكات خلال سنوات الاختفاء.
- يطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان احتجازه ومصيره، وإجراء تحقيق مستقل وجاد في ملابسات القبض والاختفاء.
- يشدد المركز على ضرورة ضمان سلامته الجسدية والنفسية وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه، والإفراج عنه فورًا إذا ثبت احتجازه دون سند قانوني.
اعتُقل وهو طالب بالثانوية العامة.. استمرار الإخفاء القسري للشاب إسلام محمد سليمان رباع منذ ما يقارب 10 سنوات بالعريش في شمال سيناء
يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للشاب إسلام محمد سليمان رباع، المولود بتاريخ 17 يوليو 1999، ومن أبناء مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، والذي كان يبلغ من العمر 17 عامًا وقت اعتقاله، وكان طالبًا بالصف الثالث الثانوي، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره حتى الآن.
وبحسب إفادة أسرته، فقد ألقت قوة أمنية تابعة لقسم شرطة ثان العريش القبض عليه من داخل منزله الواقع على ساحل البحر بمدينة العريش، أمام أعين الجيران، قبل أن تنقطع أخباره تمامًا منذ ذلك التاريخ، في واقعة تعود إلى ما يقارب عشر سنوات.
وأكدت الأسرة أنها بحثت عنه في مختلف أقسام الشرطة، في محاولة لمعرفة مكان احتجازه أو الاطمئنان على سلامته، إلا أن جميع محاولاتها لم تسفر عن أي معلومات تكشف عن مصيره أو وضعه القانوني حتى الآن.
ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار الإخفاء القسري لإسلام محمد سليمان رباع، خاصة أنه كان قاصرًا لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره وقت القبض عليه، وفي مرحلة دراسية مهمة من حياته، ما يثير مخاوف جدية بشأن الانتهاكات التي قد يكون تعرض لها خلال سنوات اختفائه.
ويؤكد المركز أن استمرار إخفاء شخص منذ اعتقاله في سن الطفولة، وحرمان أسرته من معرفة مصيره طوال هذه السنوات، يمثل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان، ويستوجب تحقيقًا عاجلًا ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات تثبت بحقّه.
ويطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان احتجازه ومصيره، وإجراء تحقيق جاد ومستقل في ملابسات القبض عليه واختفائه، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه، والإفراج عنه فورًا حال ثبوت احتجازه دون سند قانوني.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان