الاختفاء القسري

استمرار الإخفاء القسري للمواطن محمد سليمان عيد فياض منذ أكتوبر 2015

12 المشاهدات
استمرار الإخفاء القسري للمواطن محمد سليمان عيد فياض منذ أكتوبر 2015

  • يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن محمد سليمان عيد فياض.
  • المواطن يبلغ 45 عامًا، ويقيم في حي السلايمة، شارع أبي العباس.
  • اختفى منذ 15 أكتوبر 2015، دون الكشف عن مكان وجوده أو مصيره حتى الآن.
  • لا يعمل، وقد انقطعت أخباره منذ تاريخ الاختفاء.
  • استمرار الاختفاء لأكثر من 11 عامًا يثير مخاوف جدية على حياته وسلامته.
  • تعيش أسرته معاناة إنسانية بسبب الغموض المستمر حول مصيره ووضعه القانوني.
  • يؤكد المركز قلقه ويطالب بتدخل عاجل من الجهات المختصة لمعرفة مصير محمد.
  • يطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره.
  • يدعو إلى تحقيق جاد ومستقل في ملابسات الاختفاء.
  • يطلب ضمان سلامته الجسدية والنفسية وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه.
  • يطالب بالإفراج عنه فورًا إذا ثبت احتجازه دون سند قانوني.

استمرار الإخفاء القسري للمواطن محمد سليمان عيد فياض منذ أكتوبر 2015

يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار اختفاء المواطن محمد سليمان عيد فياض، البالغ من العمر 45 عامًا، والمقيم بحي السلايمة، شارع أبي العباس، منذ 15 أكتوبر 2015، دون الكشف عن مكان وجوده أو مصيره حتى الآن.

وبحسب المعلومات الواردة إلى المركز، فإن محمد، الذي لا يعمل، قد انقطعت أخباره منذ ذلك التاريخ، ولم تتوفر أي معلومات عن مكان وجوده أو وضعه القانوني، في ظل استمرار اختفائه لأكثر من 11 عامًا، وسط مخاوف على حياته وسلامته، ومعاناة إنسانية تعيشها أسرته نتيجة الغموض المستمر المحيط بمصيره.

ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار اختفاء محمد سليمان عيد فياض طوال هذه السنوات، مؤكدًا أن بقاء مصيره مجهولًا وحرمان أسرته من معرفة مكان وجوده يستوجبان تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة.

ويطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره، والتحقيق الجاد والمستقل في ملابسات اختفائه، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه، والإفراج عنه فورًا حال ثبوت احتجازه دون سند قانوني.

#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

أبلغ عن انتهاك حقوقي