بحث

GDPR Compliance

We use cookies to ensure you get the best experience on our website. By continuing to use our site, you accept our use of cookies, Privacy Policy, and Terms of Service.

عامها السابع والستون خلف القضبان أسرة هدى عبد المنعم تطالب بالإفراج عنها

الأخبار السبت 31 يناير 2026
  • الأستاذة هدى عبد المنعم تكمل عامها السابع والستين خلف القضبان.
  • تدهور حالتها الصحية ومعاناة إنسانية متواصلة دون مبرر قانوني لاستمرار احتجازها.
  • زوجها، الأستاذ خالد بدوي، يصف حالتها الصحية ويؤكد تأثير الاحتجاز على الأسرة.
  • مركز الشهاب لحقوق الإنسان يعتبر استمرار احتجازها انتهاكًا للحق في الحرية والسلامة الجسدية.
  • مطالبات بالإفراج الفوري عنها ووقف الاحتجاز المطوّل دون مبرر قانوني.
  • ضرورة تمكينها من حقها في العلاج والرعاية الصحية الملائمة خارج محبسها.
  • استمرار احتجاز كبار السن يمثل عقوبة إضافية غير مقبولة قانونيًا وإنسانيًا.

الأستاذة هدى عبد المنعم تكمل عامها السابع والستين خلف القضبان… ومطالبات بالإفراج الفوري


تكمل اليوم الأستاذة هدى عبد المنعم عامها السابع والستين داخل محبسها، حيث دخلت عامها الثامن رهن الاحتجاز، في ظل أوضاع صحية متدهورة ومعاناة إنسانية متواصلة، دون وجود مبرر قانوني لاستمرار حبسها طوال هذه السنوات.


وفي رسالة مؤثرة، كتب زوجها الأستاذ خالد بدوي المحامي، أن زوجته ورفيقة عمره تستقبل عامها الجديد خلف الأسوار، صابرة محتسبة، رغم ما يحيط بجسدها من أمراض ومعاناة، مؤكدًا أن استمرار احتجازها يمثل عبئًا إنسانيًا قاسيًا على أسرتها، خاصة في ظل حالتها الصحية المتدهورة.


ويؤكد مركز الشهاب لحقوق الإنسان أن استمرار حبس الأستاذة هدى عبد المنعم، رغم تقدمها في العمر وتدهور حالتها الصحية، يشكل انتهاكًا صريحًا للحق في الحرية والسلامة الجسدية، ويتعارض مع المبادئ الدستورية والمعايير الإنسانية التي توجب مراعاة أوضاع كبار السن داخل أماكن الاحتجاز.


ويطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بـ:


الإفراج الفوري عن الأستاذة هدى عبد المنعم.


وقف الاحتجاز المطوّل دون مبرر قانوني.


تمكينها من حقها في العلاج والرعاية الصحية الملائمة خارج محبسها.


مراعاة أوضاعها الإنسانية والعمرية بما يتوافق مع الدستور والقانون.


إن استمرار احتجاز كبار السن داخل السجون، رغم ما يعانونه من أمراض ومعاناة، يمثل عقوبة إضافية لا يقرّها القانون ولا تقبلها الإنسانية.


#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

المقال السابق
إضراب مفتوح عن الطعام يهدد حياة معتقل وسط تجاهل رسمي
المقال التالي
وفاة سجين داخل غرفة التأديب بسجن ليمان أبو زعبل 2 وسط شبهات تعذيب ومعاملة قاسية