⚫ كبار السن في السجون المصرية "خريف العمر خلف القضبان"
📌 يناشد مركز الشباب لحقوق الإنسان الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني، سرعة التدخل للإفراج الفوري عن السفير رفاعة الطهطاوي، 76 عاماً، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية الأسبق.
رفض السفير الطهطاوي الخروج على الرئيس المنتخب والانحياز للإنقلابيين، والمؤامرة التي مولتها أطراف خارجية، واستمر في القيام بمهام وظيفته، بصفته رئيس ديوان رئاسة الجمهورية، وكان جزاؤه الاعتقال، منذ لحظة إعلان بيان 3 يوليو 2013، وتلفيق 4 قضايا، وحرمانه من الزيارة أو التواصل مع أي من أفراد أسرته أو فريق دفاعه لمدة تخطت 8 سنوات، إذ كانت آخر زيارة سمح بها لأسرته بتاريخ 14 مارس 2018.
📌 الإنسانية الغائبة
يعتبر ملف المعتقلين من كبار السن في مصر من القضايا الإنسانية والحقوقية الملحّة، حيث تقدر تقارير حقوقية وجود أكثر من 7,000 معتقل تزيد أعمارهم عن 60 عاماً في السجون ومراكز الاحتجاز المصرية.
📌 يؤكد المركز على ضرورة أن تخضع قضية اعتقال أو احتجاز كبار السن في مصر لإطار قانوني وحقوقي يهدف إلى الموازنة بين إنفاذ القانون ومراعاة الحالة العمرية والصحية لهذه الفئة، إذ يمنح القانون المسن ( حتى إذا كان متهماً) الحق في معاملة تتناسب مع حالته العمرية واحتياجاته الصحية في جميع مراحل الضبط والتحقيق والمحاكمة والتنفيذ..
📌 ويطالب مركز الشهاب بـ:
تفعيل مواد الإفراج الصحي الفوري لكل من تجاوز السن القانونية أو يعاني من أمراض مزمنة.
تطبيق الحد الأدنى من الحقوق" التي يكفلها الدستور المصري والقوانين الوطنية واللوائح المنظمة للسجون.
توفير رعاية طبية مجانية ومتخصصة تليق بالكرامة الإنسانية داخل مراكز الاحتجاز.
إنهاء سياسة العزل الانفرادي والسماح بالزيارات العائلية الدورية بشكل فوري و بلا قيود أمنية تعسفية، وتمكين الأسر من الاطمئنان على ذويها المحتجزين بعد 10 سنوات من الحرمان
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان