الاختفاء القسري

استمرار الإخفاء القسري للمواطن محمد سمير محمد عزازي منذ يوليو 2019 عقب احتجازه بقسم أول العريش في شمال سيناء

11 المشاهدات
استمرار الإخفاء القسري للمواطن محمد سمير محمد عزازي منذ يوليو 2019 عقب احتجازه بقسم أول العريش في شمال سيناء

  • يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن محمد سمير محمد عزازي (31 عامًا) منذ 12 يوليو 2019.
  • يُذكر أنه من أبناء منطقة ميدان الفواخرية بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
  • جرى احتجازه من قبل قسم شرطة أول العريش في 12 يوليو 2019، ومنذ ذلك التاريخ انقطعت أخباره تمامًا.
  • لم تتمكن أسرته من معرفة مكان احتجازه أو وضعه القانوني، مع استمرار الاختفاء لأكثر من سبع سنوات.
  • تعيش الأسرة معاناة إنسانية ونفسية مستمرة بسبب الغموض، مع مخاوف على حياته وسلامته.
  • يؤكد المركز أن انقطاع الأخبار عقب احتجازه لدى جهة أمنية يستوجب تحقيقًا عاجلًا وجادًا للكشف عن مصيره وتحديد المسؤولين.
  • يطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره، وإجراء تحقيق مستقل في ملابسات احتجازه واختفائه.
  • يشدد المركز على ضمان سلامته الجسدية والنفسية وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه، والإفراج عنه فورًا إذا ثبت احتجازه دون سند قانوني.

استمرار الإخفاء القسري للمواطن محمد سمير محمد عزازي منذ يوليو 2019 عقب احتجازه بقسم أول العريش في شمال سيناء


يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن محمد سمير محمد عزازي، البالغ من العمر حاليًا 31 عامًا، ومن أبناء منطقة ميدان الفواخرية بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، منذ 12 يوليو 2019، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره حتى الآن.

وبحسب المعلومات الواردة إلى المركز، فقد جرى احتجاز محمد من قبل قسم شرطة أول العريش بتاريخ 12 يوليو 2019، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره تمامًا، ولم تتمكن أسرته من الوصول إلى أي معلومات بشأن مكان وجوده أو وضعه القانوني، في ظل استمرار اختفائه لأكثر من سبع سنوات.

وتعيش أسرته معاناة إنسانية ونفسية مستمرة نتيجة الغموض المحيط بمصيره، وسط مخاوف على حياته وسلامته، خاصة مع غياب أي معلومات رسمية توضح مكان احتجازه أو أسباب استمرار اختفائه طوال هذه السنوات.

ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار الإخفاء القسري لمحمد سمير محمد عزازي، مؤكدًا أن انقطاع أخباره عقب احتجازه لدى جهة أمنية، وفقًا لإفادة أسرته، يستوجب تحقيقًا جادًا وعاجلًا للكشف عن مصيره وتحديد المسؤولين عن استمرار اختفائه.

ويطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره، وإجراء تحقيق جاد ومستقل في ملابسات احتجازه بقسم شرطة أول العريش واختفائه، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه، والإفراج عنه فورًا حال ثبوت احتجازه دون سند قانوني.

#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

أبلغ عن انتهاك حقوقي