قرابة 9 سنوات من الغياب والمصير المجهول: استمرار الإخفاء القسري للمواطن «أحمد إبراهيم العبد دسوقي» بالعريش منذ 2017
- استمرار الإخفاء القسري للمواطن «أحمد إبراهيم العبد دسوقي» (43 عاماً) من أبناء وسط البلد بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء منذ 18 ديسمبر 2017.
- انقطاع تام للأخبار منذ يوم اختفائه، وما زالت أسرته تجهل مكان احتجازه أو مصيره طوال قرابة 9 سنوات.
- تزايد مخاوف الأسرة على سلامته وحياته في ظل غياب أي معلومات تطمئنها.
- يؤكد مركز الشهاب أن استمرار الإخفاء القسري يشكل انتهاكاً صارخاً، وأن معرفة مصير المختفين حق أصيل لا يجوز حرمان الأسر منه.
- مطالبة النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده وإجلاء مصيره.
- دعوة لتمكين الأسرة من التواصل معه للاطمئنان على وضعه الصحي والنفسي وضمان سلامته.
- المطالبة بفتح تحقيق رسمي مستقل وجاد في ملابسات اختفائه بالعريش ومحاسبة المسؤولين.
- دعوة لوقف سياسة الإخفاء القسري وإنهاء الاحتجاز خارج إطار القانون وضمان عدم تكرار الانتهاكات.
🔴 قرابة 9 سنوات من الغياب والمصير المجهول: استمرار الإخفاء القسري للمواطن «أحمد إبراهيم العبد دسوقي» بالعريش منذ 2017
تتواصل المعاناة المأساوية لأسرة المواطن «أحمد إبراهيم العبد دسوقي» (43 عاماً، من أبناء منطقة وسط البلد بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء)، في ظل استمرار جريمة إخفائه قسرياً منذ تاريخ 18 ديسمبر 2017، دون ورود أي معلومات تفصح عن مصيره أو مكان احتجازه طوال هذه السنوات.
📌 تفاصيل المعاناة واستمرار الاختفاء:
انقطاع تام للأخبار: بحسب المعلومات الواردة إلى مركز الشهاب، فقد انقطعت أخبار أحمد تماماً منذ يوم اختفائه، ولا تزال أسرته تجهل مكانه طوال ما يقارب تسع سنوات من الغياب.
مخاوف بالغة: يتصاعد القلق على حياة وسلامة المواطن في ظل غياب أي بصيص أمل أو معلومات تطمئن أسرته التي تعيش عذاب الانتظار والمجهول.
انتهاك صارخ للحقوق: يؤكد مركز الشهاب أن استمرار هذه الممارسات يمثل جريمة ضد الإنسانية، وأن معرفة مصير المختفين قسرياً حق أصيل لا يجوز إسقاطه أو حرمان الأسر منه.
⚖️ مطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان:
يحمل مركز الشهاب الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة المواطن أحمد إبراهيم العبد دسوقي، ويطالب بـ:
الكشف الفوري عن المصير: مطالبة النائب العام والجهات المعنية بالإفصاح العاجل عن مكان وجوده وإجلاء مصيره بعد قرابة 9 سنوات من الإخفاء.
تمكين الأسرة من الاطمئنان: السماح الفوري لذويه بالتواصل معه للاطمئنان على وضعه الصحي والنفسي وضمان سلامته الكاملة.
تحقيق جاد ومستقل: فتح تحقيق رسمي ونزيه في ملابسات اختفائه من مدينة العريش ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وقف سياسة الإخفاء: إنهاء هذه الممارسات غير القانونية بشكل كامل وضمان عدم تعرض أي مواطن للاحتجاز خارج إطار القانون.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان