⚫ ست سنوات من الاحتجاز المتواصل… استغاثة لإنقاذ حياة الأستاذ عبدالشافي عبدالحَي عبدالشافي البنا
يواصل الأستاذ عبدالشافي عبدالحَي عبدالشافي البنا احتجازه منذ 9 مارس 2020، أي ما يقارب ست سنوات متواصلة من الحرمان من الحرية، وسط استغاثة عاجلة من أسرته لإنقاذ حياته في ظل تدهور حالته الصحية.
وأفادت الأسرة أن عبدالشافي تعرّض لما يُعرف بـسياسة التدوير، حيث جرى الزجّ به على ذمة 9 قضايا متتالية، دون تمكينه من الإفراج عنه، في انتهاك صارخ لمبادئ العدالة والضمانات القانونية.
وخلال سنوات احتجازه، جرى نقله بين عدة مقار احتجاز، شملت:
▪️ سجن الوادي الجديد
▪️ سجن أسيوط
▪️ سجن المنيا
▪️ ويُحتجز حاليًا في سجن دمنهور (الأبعادية)
وتعبّر الأسرة عن قلق بالغ إزاء حالته الصحية، إذ يعاني منذ ست سنوات من ورم في الغدة الدرقية ظهر منذ بداية احتجازه، دون اتخاذ أي إجراءات طبية جادة، أو فتح ملف طبي، أو تمكينه من الفحوصات والعلاج اللازم، بما يشكّل خطرًا حقيقيًا على حياته وسلامته الجسدية.
ويُذكر أن الأستاذ عبدالشافي يتمتع بخلفية علمية ومهنية، حيث إنه:
▪️ حاصل على ليسانس آداب – جامعة عين شمس
▪️ حاصل على دبلومة عامة ودبلومة خاصة في التربية – جامعة الزقازيق
▪️ مدرب معتمد في التنمية البشرية
▪️ حاصل على ليسانس حقوق – جامعة الزقازيق
ويؤكد مركز الشهاب لحقوق الإنسان أن استمرار احتجاز الأستاذ عبدالشافي مع تجاهل حالته الصحية يمثل انتهاكًا جسيمًا للحق في الصحة والحياة، ويخالف الدستور المصري والمواثيق الدولية، وعلى رأسها قواعد نيلسون مانديلا لمعاملة السجناء.
ويطالب المركز بـ:
▪️ فتح ملف طبي عاجل ومستقل للأستاذ عبدالشافي
▪️ نقله فورًا إلى مستشفى متخصص لإجراء الفحوصات وتلقي العلاج
▪️ وقف سياسة التدوير التعسفي بحقه
▪️ الإفراج عنه، أو تمكينه من كافة حقوقه القانونية والإنسانية
ويحمّل مركز الشهاب لحقوق الإنسان السلطات المختصة المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان