تواصل إدارة سجن بدر 3 سياساتها القمعية بحق المعتقلين، في إطار نهج تنكيلي ممنهج، كان آخر فصوله منع عدد من المعتقلين الطلاب من أداء امتحاناتهم، في انتهاك صارخ لحقهم الدستوري في التعليم، المكفول بالقوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
▪️ محاولة انتحار احتجاجًا على الحرمان من التعليم
أقدم المعتقل كريم سمير على محاولة انتحار، احتجاجًا على منعه من أداء الامتحانات، ما استدعى نقله إلى عيادة السجن لإسعافه، في مؤشر خطير على تدهور الأوضاع النفسية والإنسانية داخل السجن.
▪️ إضراب مفتوح عن الطعام
دخل المعتقل معاذ الشرقاوي في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 20 ديسمبر الماضي، اعتراضًا على حرمانه من أداء امتحاناته، وسط تجاهل كامل من إدارة السجن لمطالبه المشروعة.
▪️ تصعيد جماعي داخل السجن
يتزامن ذلك مع دخول 25 معتقلًا آخرين في إضراب عن الطعام، احتجاجًا على استمرار احتجازهم داخل غرف “الإيراد” منذ أكثر من خمسة أشهر في ظروف غير إنسانية، إضافة إلى حجب الكاميرات داخل الزنازين. ويُذكر أن هؤلاء المعتقلين تعرضوا سابقًا للاختفاء القسري لمدد تراوحت بين خمس وسبع سنوات.
▪️ موجة احتجاجات متواصلة
يشهد سجن بدر 3 منذ نحو أسبوعين احتجاجات واسعة بمختلف القطاعات، شملت الإضراب عن الطعام، وحجب الكاميرات، والطرق على أبواب الزنازين، اعتراضًا على سياسة الإهمال الطبي التي أدت إلى وفاة عدد من المعتقلين، فضلًا عن تعنت الإدارة ورفضها الاستجابة للمطالب، بتوجيه من ضابط الأمن الوطني وليد الدهشان (المعروف حركيًا باسم “أحمد فكري”).
مطالب وتوصيات:
التمكين الفوري لجميع المعتقلين الطلاب من أداء امتحاناتهم دون قيد أو شرط.
فتح تحقيق عاجل ومستقل في واقعة محاولة انتحار كريم سمير ومحاسبة المسؤولين.
الاستجابة الفورية لمطالب المضربين عن الطعام وضمان سلامتهم الصحية.
إنهاء الاحتجاز المطوّل داخل غرف “الإيراد” وتحسين أوضاع الاحتجاز وفق قواعد نيلسون مانديلا.
وقف الإهمال الطبي والسماح بدخول أطباء مستقلين.
دعوة النيابة العامة والمجلس القومي لحقوق الإنسان لزيارات عاجلة وغير معلنة.
مناشدة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية للتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان