ضرب وإصابات خطيرة داخل سجن المنيا... 5 محتجزين في خطر
الملخص
- تلقى مركز الشهاب لحقوق الإنسان استغاثة بشأن أوضاع خطيرة داخل سجن المنيا – تأهيل 2، منطقة/عنبر الإعدام.
- الاستغاثة تفيد بأن خمسة محتجزين تعرضوا للاعتداء بالضرب داخل زنازينهم، ما يهدد حياتهم.
- المحتجزون المذكورون: خالد عسكر، محمود وهبة، محمود عبادة، كريم رستم، محمد دري.
- بحسب الاستغاثة، اقتحم عدد من أفراد الأمن زنازينهم واعتدوا عليهم بالعصي مع تركز الضرب على الرأس والأضلاع والفك ومناطق أخرى.
- أسماء ضباط/أفراد تُحمّلهم الأسر مسؤولية الاعتداء: أحمد صدقي، أحمد الكاشف، أحمد جمال.
- إصابات مُشتبه في خطورتها: كسور في الفك لدى خالد عسكر، وكسور في الأضلاع لدى خالد عسكر ومحمود وهبة ومحمود عبادة، إضافة لكدمات وإصابات أخرى مع مخاوف من نزيف داخلي أو إصابات بالرأس.
- وُضع المصابون في الحبس الانفرادي مع منعهم من التريض والزيارات، مع تضارب بشأن مكان احتجازهم.
- ظروف احتجاز قاسية وردت في الاستغاثة: زنازين انفرادية، عدم توافر سوى بطانية واحدة لكل محتجز، واستخدام أكياس بلاستيكية كوسائد.
- قيود على إدخال الطعام والأدوات الشخصية خلال الزيارات، ما زاد مخاوف الأسر من تدهور الحالة الصحية.
- مطالب مركز الشهاب: إجراء كشف طبي عاجل وفحوصات/أشعة، والتأكد من عدم وجود نزيف داخلي أو إصابات بالرأس أو كسور غير مكتشفة.
- المطالبة بفتح تحقيق عاجل مستقل ومحاسبة جميع من وردت أسماؤهم، وتمكين الأسر والمحامين من الاطمئنان على المحتجزين ومعرفة مكان احتجازهم وحالتهم.
- دعوة لوقف أي إجراءات انتقامية بحق المحتجزين أو ذويهم، وضمان توفير الرعاية الطبية والإنسانية اللازمة.
- المركز يؤكد أن سلامة المحتجزين مسؤولية إدارة السجن والجهات المختصة، وأن ادعاءات التعذيب/سوء المعاملة/الحرمان من الرعاية تستوجب تحقيقًا فوريًا وشفافًا.
ضرب وإصابات خطيرة داخل سجن المنيا... 5 محتجزين في خطر
تلقى مركز الشهاب لحقوق الإنسان استغاثة بشأن أوضاع بالغة الخطورة داخل سجن المنيا – تأهيل 2، منطقة/عنبر الإعدام، وسط مخاوف على حياة خمسة محتجزين، بعد تعرضهم، بحسب الاستغاثة، للاعتداء بالضرب داخل زنازينهم.
وبحسب المعلومات الواردة، اقتحم عدد من أفراد الأمن زنازين كل من خالد عسكر، محمود وهبة، محمود عبادة، كريم رستم، ومحمد دري، واعتدوا عليهم بالعصي، مع تركز الضرب على الرأس والأضلاع والفك ومناطق مختلفة من أجسادهم.
وتضمنت الاستغاثة أسماء عدد من الضباط وأفراد الأمن الذين تُحمّلهم الأسر مسؤولية الاعتداء، وهم:
1- أحمد صدقي
2- أحمد الكاشف
3- أحمد جمال
وتشير الاستغاثة إلى إصابات يُشتبه في خطورتها، من بينها كسور في الفك لدى خالد عسكر، وكسور في الأضلاع لدى خالد عسكر ومحمود وهبة ومحمود عبادة، إلى جانب كدمات وإصابات أخرى، مع مخاوف من وجود نزيف داخلي أو إصابات بالرأس.
كما أفادت المعلومات بوضع المصابين في الحبس الانفرادي ومنعهم من التريض والزيارات، وسط تضارب بشأن مكان احتجازهم، ما أثار مخاوف إضافية بشأن أوضاعهم الصحية ومنع أسرهم من الاطمئنان عليهم.
ولا تقتصر الاستغاثة على واقعة الاعتداء، إذ تضمنت إفادات بشأن ظروف احتجاز قاسية، من بينها الزنازين الانفرادية، وعدم توافر سوى بطانية واحدة لكل محتجز، واستخدام أكياس بلاستيكية كوسائد، إلى جانب قيود مشددة على إدخال الطعام والأدوات الشخصية خلال الزيارات.
ويطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بـ:
▪️ الكشف الطبي العاجل على المحتجزين وإجراء الأشعة والفحوصات اللازمة.
▪️ التأكد من عدم وجود نزيف داخلي أو إصابات بالرأس أو كسور غير مكتشفة.
▪️ فتح تحقيق عاجل ومستقل في وقائع الاعتداء، والتحقيق مع جميع من وردت أسماؤهم في الاستغاثة.
▪️ تمكين الأسر والمحامين من الاطمئنان على المحتجزين ومعرفة أوضاعهم الصحية ومكان احتجازهم.
▪️ وقف أي إجراءات انتقامية بحق المحتجزين أو ذويهم بسبب الإبلاغ عن الانتهاكات.
▪️ ضمان حصول جميع المحتجزين على الرعاية الطبية والإنسانية اللازمة.
ويؤكد المركز أن سلامة المحتجزين مسؤولية تقع على عاتق إدارة السجن والجهات المختصة، وأن الادعاءات المتعلقة بالتعذيب أو سوء المعاملة أو الحرمان من الرعاية الطبية تستوجب تحقيقًا فوريًا وشفافًا.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان