الاختفاء القسري

رغم صدور قرار بإخلاء سبيله.. استمرار الإخفاء القسري للمواطن مصطفى محمود مصطفى محمد حسين منذ يونيو 2019 بشمال سيناء

12 المشاهدات
رغم صدور قرار بإخلاء سبيله.. استمرار الإخفاء القسري للمواطن مصطفى محمود مصطفى محمد حسين منذ يونيو 2019 بشمال سيناء

  • يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن مصطفى محمود مصطفى محمد حسين من أبناء مدينة العريش (شمال سيناء)، المولود في 15 فبراير 1994.
  • تعود الواقعة إلى يونيو 2019، حيث صدر قرار بإخلاء سبيله بعد سنوات من الاحتجاز، لكن دون الكشف عن مكانه أو مصيره حتى تاريخ التقرير.
  • وفق إفادة أسرته: بدأت الأحداث عام 2015 عندما حضرت قوة من الشرطة منزل الأسرة وطلبت حضوره، فتوجه مع والده للجهات الأمنية صباح اليوم التالي.
  • انقطعت أخباره بعد نحو أسبوع، وتعرض للاختفاء القسري لمدة عام قبل أن يظهر داخل سجن استقبال طرة على ذمة قضية تتعلق باتهامه بالانضمام إلى جماعة.
  • ظل محتجزًا/محبوسًا احتياطيًا مع تجديدات الحبس لمدة ثلاث سنوات، ثم صدر حكم بحبسه ثلاث سنوات (وهي المدة التي كان قد قضاها بالفعل).
  • صدر لاحقًا قرار بإخلاء سبيله مع مجموعة من المحتجزين على ذمة القضية نفسها، وآخر ما علمته الأسرة أنه تم نقله إلى مدينة العريش تمهيدًا لاستكمال إجراءات الإفراج.
  • منذ يونيو 2019 انقطعت أخبار مصطفى محمود، كما انقطعت أخبار بقية أفراد المجموعة بحسب إفادة الأسرة.
  • يعرب المركز عن قلقه من استمرار اختفائه رغم قرار الإخلاء، وما يمثله ذلك من انتهاك جسيم لحقوق الإنسان ومعاناة إنسانية ونفسية لأسرته لأكثر من سبع سنوات.
  • يطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكانه ومصيره، وإجراء تحقيق مستقل وجاد في ملابسات اختفائه بعد قرار الإخلاء، والكشف عن مصير بقية أفراد المجموعة وضمان سلامتهم، والإفراج الفوري عن أي شخص يثبت استمرار احتجازه دون سند قانوني.

رغم صدور قرار بإخلاء سبيله.. استمرار الإخفاء القسري للمواطن مصطفى محمود مصطفى محمد حسين منذ يونيو 2019 بشمال سيناء

يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن مصطفى محمود مصطفى محمد حسين، من أبناء مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، والمولود بتاريخ 15 فبراير 1994، وذلك منذ يونيو 2019، عقب صدور قرار بإخلاء سبيله بعد سنوات من الاحتجاز، دون الكشف عن مكان وجوده أو مصيره حتى الآن.

وبحسب إفادة أسرته، تعود بداية الواقعة إلى عام 2015، عندما حضرت قوة من الشرطة إلى منزل الأسرة وطلبت حضوره، وكان يبلغ من العمر آنذاك 21 عامًا، فتوجه برفقة والده إلى الجهات الأمنية في صباح اليوم التالي، قبل أن تنقطع أخباره بعد نحو أسبوع، ليتعرض للاختفاء القسري لمدة عام، ثم يظهر لاحقًا داخل سجن استقبال طرة على ذمة قضية تتعلق باتهامه بالانضمام إلى جماعة.

وأضافت الأسرة أنه ظل رهن الحبس الاحتياطي وتجديدات الحبس لمدة ثلاث سنوات، قبل صدور حكم بحبسه ثلاث سنوات، وهي المدة التي كان قد قضاها بالفعل، ليصدر لاحقًا قرار بإخلاء سبيله مع مجموعة من المحتجزين على ذمة القضية نفسها.

وأوضحت الأسرة أن آخر المعلومات التي تلقتها أفادت بنقله برفقة المجموعة إلى مدينة العريش، تمهيدًا لاستكمال إجراءات الإفراج عنه من محل إقامته، إلا أن أخباره انقطعت منذ يونيو 2019، ولم تتمكن أسرته من معرفة مكان وجوده أو مصيره، كما انقطعت أخبار بقية أفراد المجموعة، بحسب الإفادة.

ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار اختفاء مصطفى محمود مصطفى محمد حسين رغم صدور قرار بإخلاء سبيله، وما تمثله هذه الواقعة من انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، فضلًا عن المعاناة الإنسانية والنفسية التي تعيشها أسرته منذ أكثر من سبع سنوات دون معرفة مصيره.

ويطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره، والتحقيق الجاد والمستقل في ملابسات اختفائه عقب قرار إخلاء سبيله، والكشف عن مصير بقية أفراد المجموعة الذين انقطعت أخبارهم معه، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، والإفراج الفوري عن كل من يثبت استمرار احتجازه دون سند قانوني.

#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

أبلغ عن انتهاك حقوقي