الاختفاء القسري

منذ أكثر من 12 عامًا.. استمرار اختفاء الشاب الفلسطيني شادي أحمد محمد الزهار عقب دخوله الأراضي المصرية قادمًا من قطاع غزة عام 2014

12 المشاهدات
منذ أكثر من 12 عامًا.. استمرار اختفاء الشاب الفلسطيني شادي أحمد محمد الزهار عقب دخوله الأراضي المصرية قادمًا من قطاع غزة عام 2014

  • يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار اختفاء الشاب الفلسطيني شادي أحمد محمد الزهار داخل الأراضي المصرية.
  • شادي من مواليد قطاع غزة بتاريخ 27 أغسطس 1995.
  • انقطعت أخبار شادي منذ 6 سبتمبر 2014 عقب دخوله الأراضي المصرية قادمًا من قطاع غزة.
  • وفق إفادة أسرته، دخل مصر في سبتمبر 2014 وكان عمره آنذاك 19 عامًا.
  • لم تتمكن الأسرة من الحصول على أي معلومات تكشف مكان وجوده أو ظروف اختفائه رغم مرور أكثر من 12 عامًا.
  • تعيش الأسرة معاناة إنسانية ونفسية مستمرة بسبب الغموض والخوف على حياة شادي وسلامته.
  • يؤكد المركز أن الحق في معرفة المصير والحماية من الاختفاء مكفول لجميع الأشخاص، وأن استمرار غياب المعلومات يستوجب تحقيقًا عاجلًا وجادًا.
  • يطالب المركز النائب العام والجهات المصرية المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره.
  • يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في ملابسات اختفائه والتنسيق مع الجهات الفلسطينية المختصة لتتبع مصيره.
  • يطلب ضمان سلامته وتمكين أسرته من معرفة الحقيقة والاطمئنان عليه.
  • يجدد المركز الدعوة لإنهاء معاناة أسر المفقودين والمختفين وضمان حقهم في معرفة مصير ذويهم.

منذ أكثر من 12 عامًا.. استمرار اختفاء الشاب الفلسطيني شادي أحمد محمد الزهار عقب دخوله الأراضي المصرية قادمًا من قطاع غزة عام 2014


يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار اختفاء الشاب الفلسطيني شادي أحمد محمد الزهار، المولود في قطاع غزة بتاريخ 27 أغسطس 1995، والذي انقطعت أخباره منذ 6 سبتمبر 2014، عقب دخوله الأراضي المصرية قادمًا من قطاع غزة، دون الكشف عن مكان وجوده أو مصيره حتى الآن.

وبحسب إفادة أسرته، فقد دخل شادي إلى مصر في سبتمبر 2014، وكان يبلغ من العمر آنذاك 19 عامًا، إلا أن أخباره انقطعت منذ ذلك التاريخ، ولم تتمكن أسرته من الوصول إلى أي معلومات تكشف عن مكان وجوده أو الظروف المحيطة باختفائه، رغم مرور أكثر من 12 عامًا.

وتعيش أسرته معاناة إنسانية ونفسية مستمرة نتيجة الغموض المحيط بمصيره، وسط مخاوف على حياته وسلامته، في ظل استمرار غيابه منذ سنوات طويلة دون أي معلومات تتيح لها الاطمئنان عليه أو معرفة ما إذا كان على قيد الحياة.

ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار اختفاء الشاب الفلسطيني شادي أحمد محمد الزهار داخل الأراضي المصرية، مؤكدًا أن الحق في معرفة المصير والحماية من الاختفاء مكفول لجميع الأشخاص، بغض النظر عن جنسيتهم، وأن استمرار غياب المعلومات عن مصيره يستوجب تحقيقًا جادًا وعاجلًا.

ويطالب المركز النائب العام والجهات المصرية المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره، وإجراء تحقيق جاد ومستقل في ملابسات اختفائه عقب دخوله الأراضي المصرية، والتنسيق مع الجهات الفلسطينية المختصة لتتبع مصيره، وضمان سلامته وتمكين أسرته من معرفة الحقيقة والاطمئنان عليه.

كما يجدد المركز تأكيده على ضرورة إنهاء معاناة أسر المفقودين والمختفين، وضمان حقهم في معرفة مصير ذويهم، وعدم تركهم لسنوات طويلة في انتظار إجابات عن أحبائهم.

#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

أبلغ عن انتهاك حقوقي