الاختفاء القسري

استمرار الإخفاء القسري للمهندس الزراعي أيمن عبدالحميد إبراهيم حسين منذ مايو 2015 بعد اقتياده من منزله بالعريش في شمال سيناء

11 المشاهدات
استمرار الإخفاء القسري للمهندس الزراعي أيمن عبدالحميد إبراهيم حسين منذ مايو 2015 بعد اقتياده من منزله بالعريش في شمال سيناء

  • يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن أيمن عبدالحميد إبراهيم حسين (المعروف بـ«أيمن أيوب»)، مهندس زراعي، عمره 63 عامًا.
  • يستمر الاختفاء منذ 2 مايو 2015، بعد اقتياده من منزله بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.
  • بحسب إفادة أسرته، اقتادته قوة تابعة للقوات المسلحة من داخل المنزل ظهرًا، ومنذ ذلك التاريخ انقطعت أخباره.
  • لا تزال الجهات المعنية حتى الآن دون الكشف عن مكان احتجازه أو وضعه القانوني أو مصيره.
  • تتزايد المخاوف على حياته وسلامته بسبب تقدمه في العمر واستمرار الغموض لأكثر من 11 عامًا.
  • تؤكد الأسرة معاناتها النفسية والإنسانية نتيجة حرمانها من معرفة مكان وجوده أو الاطمئنان عليه.
  • يدعو مركز الشهاب إلى التحقيق والمساءلة، معتبرًا استمرار الاحتجاز خارج إطار القانون وانعدام معرفة المصير انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان.
  • يطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره، وإجراء تحقيق مستقل وجاد في ملابسات اقتياده.
  • يشدد على ضمان سلامته الجسدية والنفسية وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه، والإفراج عنه فورًا إذا ثبت احتجازه دون سند قانوني.

استمرار الإخفاء القسري للمهندس الزراعي أيمن عبدالحميد إبراهيم حسين منذ مايو 2015 بعد اقتياده من منزله بالعريش في شمال سيناء

يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للمواطن أيمن عبدالحميد إبراهيم حسين، الشهير بـ«أيمن أيوب»، البالغ من العمر 63 عامًا، ويعمل مهندسًا زراعيًا، ومن أبناء مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، منذ 2 مايو 2015، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره حتى الآن.

وبحسب إفادة أسرته، فقد اقتادته قوة تابعة للقوات المسلحة من داخل منزله بمدينة العريش ظهر يوم 2 مايو 2015، ومنذ ذلك التاريخ انقطعت أخباره تمامًا، ولم تتمكن أسرته من معرفة مكان احتجازه أو وضعه القانوني، في ظل استمرار اختفائه لأكثر من 11 عامًا.

وتتزايد المخاوف على حياته وسلامته، خاصة في ظل تقدمه في العمر واستمرار الغموض المحيط بمصيره طوال هذه السنوات، وما تعانيه أسرته من آثار نفسية وإنسانية نتيجة حرمانها من معرفة مكان وجوده أو الاطمئنان عليه.

ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار الإخفاء القسري للمهندس أيمن عبدالحميد إبراهيم حسين، مؤكدًا أن استمرار احتجاز أي مواطن خارج إطار القانون، وحرمان أسرته من معرفة مصيره، يمثل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان يستوجب التحقيق والمساءلة.

ويطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره، وإجراء تحقيق جاد ومستقل في ملابسات اقتياده من منزله واختفائه، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه، والإفراج عنه فورًا حال ثبوت احتجازه دون سند قانوني.

#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان

أبلغ عن انتهاك حقوقي