استمرار الإخفاء القسري للشاب عبدالله محمد عطوة محمد منذ أكتوبر 2018 بعد القبض عليه أثناء استعداده لأداء الخدمة العسكرية
- يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للشاب عبدالله محمد عطوة محمد منذ أكتوبر 2018.
- تم القبض على عبدالله بتاريخ 25 أكتوبر 2018 أثناء استعداده لأداء الخدمة العسكرية.
- لم يتم حتى الآن الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره.
- كان عمره 19 عامًا وقت القبض عليه، وقد أنهى دراسته حديثًا ولم يكن يعمل.
- انقطعت أخباره منذ تاريخ القبض عليه، ويستمر اختفاؤه لأكثر من ثماني سنوات.
- توجد مخاوف على حياته وسلامته، ومعاناة إنسانية لأسرته بسبب استمرار الغموض.
- يطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكانه ومصيره.
- يؤكد المركز ضرورة التحقيق الجاد في ملابسات القبض عليه واختفائه، وضمان سلامته الجسدية والنفسية.
- يطالب بتمكين أسرته من الاطمئنان عليه والإفراج عنه فورًا إذا ثبت احتجازه تعسفيًا.
- عبدالله من أبناء قرية عاطف السادات.
استمرار الإخفاء القسري للشاب عبدالله محمد عطوة محمد منذ أكتوبر 2018 بعد القبض عليه أثناء استعداده لأداء الخدمة العسكرية
يرصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإخفاء القسري للشاب عبدالله محمد عطوة محمد، من أبناء قرية عاطف السادات، منذ القبض عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2018، دون الكشف عن مكان احتجازه أو مصيره حتى الآن.
وبحسب المعلومات الواردة إلى المركز، كان عبدالله يبلغ من العمر 19 عامًا وقت القبض عليه، وقد أنهى دراسته حديثًا ولم يكن يعمل، وكان في مرحلة التقدم لأداء الخدمة العسكرية، قبل أن يتم القبض عليه وتنقطع أخباره منذ ذلك التاريخ.
ويستمر اختفاؤه منذ أكثر من ثماني سنوات، دون توفر معلومات عن مكان وجوده أو وضعه القانوني، وسط مخاوف على حياته وسلامته، ومعاناة إنسانية تعيشها أسرته نتيجة استمرار الغموض المحيط بمصيره.
ويعرب مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه إزاء استمرار اختفاء عبدالله محمد عطوة محمد طوال هذه السنوات، خاصة أنه كان في التاسعة عشرة من عمره وقت القبض عليه، وفي بداية حياته العملية، مؤكدًا أن حرمان أسرته من معرفة مصيره يستوجب تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة.
ويطالب المركز النائب العام والجهات المعنية بالكشف الفوري عن مكان وجوده ومصيره، والتحقيق الجاد في ملابسات القبض عليه واختفائه، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، وتمكين أسرته من الاطمئنان عليه، والإفراج عنه فورًا إذا ثبت احتجازه تعسفيًا.
#مركز_الشهاب_لحقوق_الإنسان